
أكدت وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم لشؤون البنات الدكتورة هيا العواد أهمية تركيز اللجان العاملة بمشروع تعديل وتكييف
منتجات المشروع الشامل للمناهج لتطبيقها على الدارسين والدارسات بمراكز تعليم الكبار النظامية على نقاط الضعف،
والعمل على تطويرها في المناهج المعمول بها حالياً, “وإدخال العديد من المواد التي تضمن لنا التغير والتطور نحو الأفضل؛
كالمهارات الحياتية.
وإدخال مادة الحاسب الآلي, واللغة الإنجليزية, وغيرها من المهارات التي تسهم في الارتقاء بهذه المرحلة من
تعليمنا, وتحقق الجودة المأمولة في مخرجاتنا التعليمية”.
من جانبها أكدت مدير عام تعليم الكبار للبنات فوزية الصقر أثناء الورشة التي عقدت بهذا الشأن وحضرها عدد
من المهتمين والمختصين في مجال تعليم الكبار، أن “فكرة مشروع تطوير كتب مدارس تعليم الكبار (نظام ثلاث
سنوات) جاءت لتواكب التطور في كتب التعليم العام، وذلك من خلال تعديل وتكييف منتجات المشروع الشامل في
المرحلة الابتدائية ودمجها مع مناهج تعليم الكبار؛ لتطبيقها نسخاً خاصة للدارسين والدارسات حتى يتلاءم مع
احتياجات الكبار وخصائصهم في مدارس تعليم الكبار بنين وبنات (نظام ثلاث سنوات)”.
واشارت إلى أن اختلاف أنماط الكتب المدرسية (كتاب الطالب، وكتاب النشاط)؛ استوجب وضع محددات وموجهات
من أجل توحيد مسار الفرق المتخصصة التي ستتولى تعديل وتكييف تلك الكتب؛ ليتحقق من خلالها التكامل
والترابط بين تلك الأنماط جميعها؛ ليصبح الناتج فيما بعد ترجمةً للأهداف المرجوة، والرامية إلى تحقيق أهداف
تعليم الكبار انطلاقاً من أهداف السياسة العامة للتعليم في المملكة العربية السعودية.
وأبانت الصقر أن هذا المشروع سيتم تطبيقه كمرحلة تجريبية في العام الدراسي 35/36هـ في جميع مراكز تعليم
الكبار بنين وبنات في جميع مناطق المملكة.
يذكر أن المشروع يهدف إلى توحيد مناهج الكبار (بنين – بنات), والمواءمة بين مناهج التعليم العام ومناهج تعليم
الكبار, ومواكبة التطورات الحاصلة في المناهج, إضافة إلى إعداد مناهج ملبية لاحتياجات الكبار ومتطلباتهم,
ويستهدف المرحلة الابتدائية في تعليم الكبار.


