السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
الفرد أساس الأسرة والأسرة بدورها بذرة المجتمع والمجتمع هو ذلك المحيط
بنا نعيشه ويعيشنا بواقعنا وواقعيته ..
وطالما أن هناك أناساً فسيكون لا محالة وجود شيء من الكدر والخلل الأسري
ولكنه سرعان مايزول ..
لكن هناك من يستفحل عليه الكدر فيقوم بممارسة نوع من الأدعية التي لا تمت
للإنسانية بصلة أو حتى بنوع من الروح فتلك الدعوات خالية المشاعر فلا أعلم
هل تنم عن فوضى داخلية وإرباك من نوع أليم أم أنها لأتفه الأسباب تصدر ..
من هذه الدعوات ( جعلك ما ترد ، الله يفكنا منك ، عساك تموت ، الله يريحنا ،
يارب تاخذه ، يارب حادث يبعده عنا ، الله يجعلك للموت ) كثيرة هي الدعوات
المؤلمة حقيقة النابعة من قلوب لا أعلم مدى إدراكها للدعوة أو قوة ضغط ذاك
المدعي عليه على صاحب الدعوة ..
لعل الموت يغيب صاحبه فلا لقاء بعده فهل نريد أن لا نلتقي ؟
التعجيل على الآخرين بالموت يعني عدم القدرة على الحل ، فهل نحن عاجزون ؟
دعوة مني للجميع بكافة المستويات للتخلي عن مثل هذه الدعوات ومحاولة قلبها
للإيجابية فلو وافقت باباً من أبواب الله مفتوحاً وقال سبحانه وتعالى : وجبت .
لتحولت الحياة المرة للعذوبة المرجوة وأحسن أيضاً ..
إشراقة :
*الموت أمر مهول لذلك نحاول الابتعاد عن الدعوة به لأنه إذا حل وقع ..
* الموت هو حالة للإنسان يعيشها لو نظرنا لحالاته عبر الصور والوثائق لما دعونا به ..
* لتكن دعواتنا للخير أقرب حتى لا نتحسر على القدر حينما يحل ..
تقبلوا كل التقدير والاحترام والدعوات الإيجابية ..
مما لامس ذائقتي التوعوية مع اجمل تحية
الفرد أساس الأسرة والأسرة بدورها بذرة المجتمع والمجتمع هو ذلك المحيط
بنا نعيشه ويعيشنا بواقعنا وواقعيته ..
وطالما أن هناك أناساً فسيكون لا محالة وجود شيء من الكدر والخلل الأسري
ولكنه سرعان مايزول ..
لكن هناك من يستفحل عليه الكدر فيقوم بممارسة نوع من الأدعية التي لا تمت
للإنسانية بصلة أو حتى بنوع من الروح فتلك الدعوات خالية المشاعر فلا أعلم
هل تنم عن فوضى داخلية وإرباك من نوع أليم أم أنها لأتفه الأسباب تصدر ..
من هذه الدعوات ( جعلك ما ترد ، الله يفكنا منك ، عساك تموت ، الله يريحنا ،
يارب تاخذه ، يارب حادث يبعده عنا ، الله يجعلك للموت ) كثيرة هي الدعوات
المؤلمة حقيقة النابعة من قلوب لا أعلم مدى إدراكها للدعوة أو قوة ضغط ذاك
المدعي عليه على صاحب الدعوة ..
لعل الموت يغيب صاحبه فلا لقاء بعده فهل نريد أن لا نلتقي ؟
التعجيل على الآخرين بالموت يعني عدم القدرة على الحل ، فهل نحن عاجزون ؟
دعوة مني للجميع بكافة المستويات للتخلي عن مثل هذه الدعوات ومحاولة قلبها
للإيجابية فلو وافقت باباً من أبواب الله مفتوحاً وقال سبحانه وتعالى : وجبت .
لتحولت الحياة المرة للعذوبة المرجوة وأحسن أيضاً ..
إشراقة :
*الموت أمر مهول لذلك نحاول الابتعاد عن الدعوة به لأنه إذا حل وقع ..
* الموت هو حالة للإنسان يعيشها لو نظرنا لحالاته عبر الصور والوثائق لما دعونا به ..
* لتكن دعواتنا للخير أقرب حتى لا نتحسر على القدر حينما يحل ..
تقبلوا كل التقدير والاحترام والدعوات الإيجابية ..
مما لامس ذائقتي التوعوية مع اجمل تحية


