موجة أفكار شيطانية
من أين جاءت ؟ ومن جاء بها؟وأي شيطان هذا الذي حملها إلى جيلنا ؟أسئلة تبحث عن جوااب..!! قبل ذلك لماذا لا نبحث عن أسباب هذه الموجة أو هذا الدمار؟ليس العيب الإعترف به .. ولكن العيب تجاهله قبل أن يطغى على أجيالنا القادمة التي يمكن أن يكون ابنك أو ابنتك ..أخوك أو أختك...أو قريب لك ..أو أنت يا من تقرأ جرأتي في كتابة هذا الموضوع ..وكلامي عنه أقل مانصفه من رؤيتنا لبعض نتائجه..نعم أنا أتكلم عن علاقات أضحت توصف بهذا المسمى حتى صار يتخللها أفكار شيطانية حتى تصل إلى طريق استحي أصفه حتى في كتابتي المجهوولة..<شفتك وأعجبت فيك وظلت عيوني تتغزل بعيونك..حتى أغوت قلبي الحنون ولان..صار يذوب بلحظة شوفتك..يديني ترتجف بمصافحتك ..اشتاق بكل ثانية تغيب فيها عني ..صرت أفكر فيك وصورتك ما تغيب عن عيني.. أحبك والله وأموت فيك..تكفى توعدني ما تغيب عني وما تخون حبي لك..>هذا الكلام بين شابان.. ولد وولد..أو بالأصح رجل ورجل (وآآآأسفااااه)..حتى صار كل منهم يستحيل أن يفارق الآخر..(كيف وهو أصلا معطيه وعد هههه والله شر البلية مايضحك)وأصبحت جلساتهم أكثر مما يجلسه أحدهم مع أهله.. غير ذلك مايحمله الكلام بينهم من كلام حب وغزل حتى صارت كفوفهم كأنها تصف نصف مشاعرهم من تلاطف من كثر أوقات اشتباكها ...أنا أعرف أن هذا الكلام لا يصدقه من هم في وعي من زمن عاشه أو ماض كان لا يحلم أن يصحى على مثل هذا الكابوس ... ولكن هذه الحقيقة .. ولا أظلم الأولاد وأحملهم بكل هذه المأسآة ..فالبنات صار لهن النصيب الأكبر من هذه العلاقات ..وللأسف وللأسف تعدى الحد العلاقة حتى أصبحت كل حبيبة تلبس حبيبتها (دبلة) الدمار الذي جاء بغطاء الهدية أو كبر العلاقة الحميمة احم احم آسف أقصد الصداقة المتينة بينهم طبعا..أي صداقة هذه تغوي عيني وترفع هوى قلبي وتصل إلى حد القبلة (أي البوسة على قول أخوانا المصريين)..والأعظم من هذا كله .. صار لهذه العلاقة سواءا عند البنات أو اللأولاد ممارسة جاء بها فكر شيطاني مع موجته الباردة لتزين هذه الممارسة بمسمى أغبى من أصحاب العلاقة وهي ممارسة الحب (مع كل الأسف)..لترمي كل حبيب بجحيم حبيبه أقصد حضن حبيبه ليدفى من هذه البرودة التي أرى وكأنها جمدت كل معاني الرجولة والأنوثة والغيرة عليها وجعلتها بإذلال تحت رحمتها...أين نحن من كل هذا؟ أين أولياء الأمور من تربية أبنائهم ؟ أين الأمهات من سلوك بناتهن؟ وأين مدارسنا التي صارت تحتضن أكثر هذه العلاقات؟وما الأسباب ؟ وكيف نحد منها ؟ولكن من يتجرأ ويجيب عن هذه التساؤلات ؟
ومن له الجرأة بالإعتراف بها ؟
والله المعين على القادم
ومن له الجرأة بالإعتراف بها ؟

