اختناقي من جروحي في عروقي من سنين
جفت اْشواقيَ، نبضي دمعٌ اضناه الحنين
في عيوني تنبض العبرة نبضاتِ الجنين
محنة الأحزان تجري من وريدي تستبين
طائر الحب شجاني فلهُ عندي أنين
ما سقى جرحٌ عروقي من شراب العاشقين
ما ربا زرعي وغصني من غدير العابرين
ما عصاني الصمت إلا من شجون الفاطنين
ما توددت سوى أني فتاةٌ تستكين
إنما أمسكتُ حبي فهو قيدُ العابثين
إن صمتي ليس إلا همسة تُحيي اليقين
قد تعوذت بربي من ذنوب الماكثين
طفت بيت الله أدعو رحمة للعالمين
طرفك المسلول سهم صائدٌ للصائدين
لا تجادلني شقائي هو مخلوق دفين
لا ترى دمعيَ إني كائنٌ يهوى الأنين
لا تناظرني بطرف يستبيح الصابرين
تستبيح الصمت مني في سكون النائمين
لستَ (وضاح اليمنْ) سيدَ العشق الأمين
لستَ من يكتبُ شعراً فخرُه فوق الجبين
لستَ من يحوي سلاحاً يستفيق الناصرين
لستَ من يهوى هواه يستغيث الماجنين
أنتَ نبضي في حروفي،أنت عقد الياسمين
أنتَ وضاحي و من يحلف بالله المتين
أنت نبراسي و رأسي، نعم ذخرُ الذاخرين
أنت من يروي غرور العاشق الحرف الحزين
ليس أنكى من جروحي فبها حل الأنين
ليت شعري يهجرُ الأقلام جرحٌ لا يبين !


















التعليق