alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

ماذا يزيدُك مدحُنا وثناؤُنا *** واللهُ في القرآنِ قد زكّاكا؟

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • ماذا يزيدُك مدحُنا وثناؤُنا *** واللهُ في القرآنِ قد زكّاكا؟

    محمد بن عبد الرحمن المقرن

    ربَّاكَ ربُّكَ.. جلَّ من ربَّاكا *** ورعاكَ في كنفِ الهدى وحماكا
    سبحانه أعطاك فيضَ فضائلٍ *** لم يُعْطها في العالمين سواكا
    سوّاك في خلقٍ عظيمٍ وارتقى *** فيك الجمالُ.. فجلّ من سوَّاكا
    سبحانه أعطاك خيرَ رسالةٍٍ *** للعالمين بها نشرْتَ هُداكا
    وحباكَ في يوم الحساب شفاعةً *** محمودةً.. ما نالها إلاّكا
    اللهُ أرسلكم إلينا رحمةً *** ما ضلَّ من تَبِعتْ خطاه خُطاكا
    كنّا حيارى في الظلامِ فأشْرقتْ *** شمسُ الهدايةِ يومَ لاحَ سناكا

    لولاك كنا ساجدين لصخرةٍ *** أو كوكبٍ.. لا نعرفُ الإشراكا
    لولاك لم نعبدْ إلـهًا واحدًا *** حتى هدانا اللهُ يومَ هداكا
    أنتَ الذي حنَّ الجمادُ لعطفهِ *** وشكا لك الحيوانُ يومَ رآكا
    والجذعُ يُسمعُ بالحنين أنينُه *** وبكاؤُه شوقًا إلى لُقياكا
    ماذا يزيدُك مدحُنا وثناؤُنا *** واللهُ في القرآنِ قد زكّاكا؟!
    ماذا يفيدُ الذّبُّ عنك وربُّنا *** سبحانه بعيونه يرعاكا؟!
    "بدرٌ" تحدثنا عن الكفِّ التي *** دمتِ الطغاةُ فبوركت كفّاكا؟!
    و"الغارُ" يخبرُنا عن العين التي *** حفظتك يوم غفت به عيناكا
    لم أكتبِ الأشعارَ فيك مهابةً *** تغضي حروفي رأسَها لحلاكا
    لكنها نارٌ على أعدائكم *** عادى إلهَ العرشِ مَن عاداكا
    إني لأرخصُ دون عرضِك مهجتي *** روحٌ تروحُ ولا يُمسُّ حماكا
    شُلّتْ يمينٌ صوَّرتك وجُمِّدتْ *** وسطَ العروقِ دماءُ من آذاكا
    ويلٌ فويلٌ ثم ويلٌ للذي *** قد خاضَ في العِرضِ الشريفِ ولاكا
    يا إخوةَ الأبقارِ هن سباتكم *** "مَن في القطيع سيصبح الأفّاكا؟!"
    النارُ يا أهلَ السباقِ مصيرُكم *** وهناك جائزةُ السباقِ هناكا!!
    تتدافعون لقعرها زمرًا ولن *** تجدوا هناك عن الجحيمِ فكاكا
    هبوا بني الإسلام نكسر أنفهم *** ونكون وسطَ حلوقِهم أشواكا
    لك يا رسولَ اللهِ نبضُ قصائدي *** لو كانَ قلبٌ للقصيد فداكا
    هم لن يطولوا من مقامك شعرةً *** حتى تطولَ الذّرةُ الأفلاكا!!
    والله لن يصلوا إليك ولا إلى *** ذراتِ رملٍ من ترابِ خُطاكا
    هم كالخشاش على الثرى ومقامُكم *** مثلُ السماك.. فمن يطولُ سماكا؟!!
    روحي وأبنائي وأهلي كلهم *** وجميع ما حوت الحياةُ فداكَ

  • #2
    صدق الأستاذ/ محمد المقرن ـ وفقه الله ـ .
    وجزيتَ خيراً يا أبا حسن على نقل هذا المديح النبوي الصادق .

    التعليق


    • #3
      جزاك الله خيراً يا شيخ علي الحريصي .

      التعليق


      • #4
        ما شاء الله هذه من المدائح النبوية العظيمة ،
        و دفاعًا عن خير الخلق أجمعين صلى الله عليه و سلم .
        جزاك الله خيرًا يا علي حريصي .
        و وفقك الله .

        التعليق


        • #5
          اللهم صلي وسلم وبارك عليه في كل وقت وحين



          بارك الله فيكم ايها الكرام

          التعليق

          KJA_adsense_ad6

          Collapse
          جاري التنفيذ...
          X