

تتحايل على أنظمة البنوك المحليةالمحلية
«عصابة» تستغل حاجة المواطن وتستخرج قروضاً إضافية لهم مقابل 10 آلاف ريال
الدمام – سعيد السلطاني
طالب عدد من المواطنين موظفي القطاعين الحكومي والخاص على تتبع عصابة تقوم بتزوير خطابات إخلاء الطرف من البنوك المحلية بهدف الحصول على قروض إضافية من بنوك أخرى، حيث استغلت حاجة المواطنين المقترضين سابقا من البنوك المحلية والذين لا يستطيعون استخراج قروض إضافية بأن تمنحهم خطاب "إخلاء طرف" من البنك حتى لو كان مقترضا وعليه التزامات مالية منه.
وبهذه الطريقة تحصل العصابة على مبلغ 10 آلاف ريال منها 50 بالمئة مقدماً و50 بالمئة الأخرى عند استلام الخطاب, ويتقدم به المواطن إلى البنك خلال 72 ساعة لإكمال أوراقه واستخراج قرض جديد.
ولم تكتشف بعد الطريقة الالتوائية التي تقوم بها هذه العصابة, إلا أن مواطناً "فضل عدم ذكر اسمه" أوضح ل"الرياض" بأنه التقى بأحد أفراد العصابة في شقة سكنية بمدينة جدة في محاولة للحصول على الخطاب مقابل مبلغ مالي ووجد بحوزته عدداً كبيراً من أجهزة الكمبيوتر وبعض العمالة الوافدة التي تعمل على تزوير خطاب إخلاء الطرف البنكية مذيلة بالختم الرسمي للبنك.
وقال تابعت عملية التزوير وهي تتم على النحو التالي: بحوزة المسؤول عن العصابة عدة خطابات مذيلة من البنوك بختمها الرسمي يتم سحبها على جهاز ماسح ضوئي "اسكنر" وإعادة تصميمه وإضافة البيانات المطلوبة ومن ثم إعادة طباعته بشكل لا يلفت الانتباه بأنه مزور وفي مقدور أي شخص تقديمه لجهة عمله وللبنك المراد تحويل راتبه إليه.
يشار إلى أن خطاب إخلاء الطرف هو عبارة عن كتاب خطي يفيد بأن المذكور ليس للبنك لديه أي مطالبات مالية, وهذا متعارف عليه ونظامي بين البنوك المحلية, ولكن ما تقوم به هذه العصابة مخالفاً تماماً للنظام البنكي المعمول به في المملكة، حيث إن المواطن الذي يحصل على الخطاب من قبل هذه العصابة غير نظامي لأنه في الأصل حاصل على قرض مسبق من البنك الصادر عنه خطاب إخلاء الطرف ولم يستكمل سداده بعد.
وقال مواطن آخر "حصلت على خطاب إخلاء الطرف مقابل 10 آلاف ريال تم دفعها مقدماً وبعد أن ذهبت به إلى بنك آخر حصلت على قرض جديد وتم تجاهل القرض الماضي بالرغم من اتصالات البنك المتكررة والتي تطالب بتسديد الأقساط الشهرية", بينما إحدى السيدات والتي تعمل معلمة في مدرسة حكومية تقول زوجي استغل ذلك الموقف وحصل على أكثر من ثلاثة قروض من بنوك مختلفة خلال مدة زمنية لا تتجاوز سنة.
وطالب مواطنون متضررون من عملية استخراج قروض متعددة ومن بنوك مختلفة بمتابعة العملية والقبض على العصابة حتى لا تتفشى ظاهرة المديونيات بين المواطنين الذين يرغبون في تحقيق أحلامهم من حيث الزواج أو شراء سيارات فارهة أو السفر إلى خارج المملكة، علما بأن هذه المديونيات ستحصلها البنوك وإن طال أمدها ولكنها بعد أن تثقل كاهل المواطن عند تسديد أكثر من قرض، علماً بأن الأغلبية لا تتجاوز رواتبهم 5 آلاف ريال.
المصدر جريدة الرياض
طالب عدد من المواطنين موظفي القطاعين الحكومي والخاص على تتبع عصابة تقوم بتزوير خطابات إخلاء الطرف من البنوك المحلية بهدف الحصول على قروض إضافية من بنوك أخرى، حيث استغلت حاجة المواطنين المقترضين سابقا من البنوك المحلية والذين لا يستطيعون استخراج قروض إضافية بأن تمنحهم خطاب "إخلاء طرف" من البنك حتى لو كان مقترضا وعليه التزامات مالية منه.
وبهذه الطريقة تحصل العصابة على مبلغ 10 آلاف ريال منها 50 بالمئة مقدماً و50 بالمئة الأخرى عند استلام الخطاب, ويتقدم به المواطن إلى البنك خلال 72 ساعة لإكمال أوراقه واستخراج قرض جديد.
ولم تكتشف بعد الطريقة الالتوائية التي تقوم بها هذه العصابة, إلا أن مواطناً "فضل عدم ذكر اسمه" أوضح ل"الرياض" بأنه التقى بأحد أفراد العصابة في شقة سكنية بمدينة جدة في محاولة للحصول على الخطاب مقابل مبلغ مالي ووجد بحوزته عدداً كبيراً من أجهزة الكمبيوتر وبعض العمالة الوافدة التي تعمل على تزوير خطاب إخلاء الطرف البنكية مذيلة بالختم الرسمي للبنك.
وقال تابعت عملية التزوير وهي تتم على النحو التالي: بحوزة المسؤول عن العصابة عدة خطابات مذيلة من البنوك بختمها الرسمي يتم سحبها على جهاز ماسح ضوئي "اسكنر" وإعادة تصميمه وإضافة البيانات المطلوبة ومن ثم إعادة طباعته بشكل لا يلفت الانتباه بأنه مزور وفي مقدور أي شخص تقديمه لجهة عمله وللبنك المراد تحويل راتبه إليه.
يشار إلى أن خطاب إخلاء الطرف هو عبارة عن كتاب خطي يفيد بأن المذكور ليس للبنك لديه أي مطالبات مالية, وهذا متعارف عليه ونظامي بين البنوك المحلية, ولكن ما تقوم به هذه العصابة مخالفاً تماماً للنظام البنكي المعمول به في المملكة، حيث إن المواطن الذي يحصل على الخطاب من قبل هذه العصابة غير نظامي لأنه في الأصل حاصل على قرض مسبق من البنك الصادر عنه خطاب إخلاء الطرف ولم يستكمل سداده بعد.
وقال مواطن آخر "حصلت على خطاب إخلاء الطرف مقابل 10 آلاف ريال تم دفعها مقدماً وبعد أن ذهبت به إلى بنك آخر حصلت على قرض جديد وتم تجاهل القرض الماضي بالرغم من اتصالات البنك المتكررة والتي تطالب بتسديد الأقساط الشهرية", بينما إحدى السيدات والتي تعمل معلمة في مدرسة حكومية تقول زوجي استغل ذلك الموقف وحصل على أكثر من ثلاثة قروض من بنوك مختلفة خلال مدة زمنية لا تتجاوز سنة.
وطالب مواطنون متضررون من عملية استخراج قروض متعددة ومن بنوك مختلفة بمتابعة العملية والقبض على العصابة حتى لا تتفشى ظاهرة المديونيات بين المواطنين الذين يرغبون في تحقيق أحلامهم من حيث الزواج أو شراء سيارات فارهة أو السفر إلى خارج المملكة، علما بأن هذه المديونيات ستحصلها البنوك وإن طال أمدها ولكنها بعد أن تثقل كاهل المواطن عند تسديد أكثر من قرض، علماً بأن الأغلبية لا تتجاوز رواتبهم 5 آلاف ريال.
المصدر جريدة الرياض



