صورة مؤلمة تثير الشجون وتسيل الدموع.
.كــــــان على ما يبدو يمشي مسروراً على دراجته ببراءة الطفولة...ولكن أيادي الغدر لم ترحم طفولته .....لا حول و لا قوة إلا بالله
اللهم هون عليهم، و كن معهم و لا تكن عليهم
اللهم ألطف بنا و بهم
اللهم لا تؤاخذنا على غفلتنا و قسوة قلوبنا
يا أكرم الأكرمين

ألا تشعرنا هذه الصورة بالخوف من العظيم عن مسؤولياتنا تجاه أمتنا












التعليق