وكي لا اطيل عليكم تمكن يسري فوده العارضه من التقاط بعض الصور لموظفي البلديه وهم يخدمون اهالي العارضه وذلك في غفلة منهم لينطلق من بعدها هاربا كالسهم في ممرات البلديه موقعا نصف ملابسه وذلك كي لايتم الايقاع به وسلبه الكاميرا وسبقه الصحفي .. وللمفارقه فقد علمنا من عدة مصادر في البلديه ان الحارس الموجود في الباب والذي يملك شهادة الثانويه العامه والمؤهل علميا افضل من الصحفي المذكور( فوده العارضه) قد تعرف عليه وتركه يصول ويجول لمعرفته التامه بأن فوده (ما عنده ما عند جدته ) وتركه يسرح ويمرح مكتفيا بالتهكم عليه وعلى تنكره المخزي مرددا في قرارة نفسه (اذا لم تستحي فاصنع ماشئت )..
هههههههه فلم هندي


التعليق