40 % من المصابين لا يعرفون سبب الإصابة أدوات العناية الشخصية أحد وسائل العدوى بالتهاب الكبد
الحجامة أحد وسائل انتقال العدوى
وأشار إلى أن الفيروس له ستة أنماط، أشدها وأكثرها انتشارا في المملكة النمطين 1 و4، وتكون مدة علاجهما سنة كاملة، ونسبة الاستجابة تكون ما بين 50 إلى 60%، بينما في النمط 2 و 3 تكون فترة العلاج 6 أشهر ، ونسبة الاستجابة عالية جدا تتراوح بين "70و90%". بينما في النمط الجيني 1 و 4 تكون ما بين "50و60%"، وأوضح أن المنطقة الجنوبية تشكل أكبر نسبة للإصابة بالمملكة، بينما لا يوجد حتى الآن دراسات دقيقة وكافية عن أعداد المصابين بالمرض في المنطقة الغربية والرياض والشرقية، مشيرا إلى وجود دراسات أقيمت في الرياض بينت أن نسبة الإصابة بالنمط الجيني 4 وصلت إلى 60 % . بينما وصل نسبة الإصابة بالنمط الجيني 1 إلى حدود 10 %، وأثبتت أن نسبة الاستجابة لعقار (البيغاسيس) تجاوزت 60 % وهي الاستجابة لمدة 6 أشهر بعد نهاية العلاج، وأن نسبة "50% و60%" يستجيبون للعلاج، بينما يستخدم عقار (البيج أنترون) مصاحبا للعلاجين الحبوب (الريبافيرين) وهو يعطى يوميا جرعتين بينما (البيغاسيس) يعطى مرة واحدة في الأسبوع، داعيا المصابين بالمرض والكبد لديهم بحالة جيدة وليس فيه أي مشاكل مثل الاستسقاء أو مضاعفات في تليف الكبد للاتجاه إلى العلاج لأن نسبة الاستجابة تعتبر جيدة جداً.
ونوه الدكتور الغامدي إلى أن أول خطوة للعلاج تكمن في اكتشاف الإصابة بالمرض. خصوصا للذين تكون لديهم أنزيمات الكبد طبيعية. حيث تكون الأجسام المضادة لدى بعض المصابين موجودة، ويكون (bcr) سلبي (وهو السائل النووي للفيروس)، فيدل ذلك على أن المريض قد سبق وتعرض لهذا الفيروس، ولكنه غير موجود، أما بالنسبة للحالات الأخرى التي يوجد فيها (bcr) (السائل النووي للفيروس) نسبة وجود الفيروس وخصوصا للأشخاص التي تكون لديهم أنزيمات الكبد طبيعية ولديهم (bcr)، فيتم التعامل معهم كالأشخاص الذين تكون لديهم أنزيمات الكبد مرتفعة بإجراء فحوصات فيثبت الفيروس بفحص السائل النووي للفيروس.

الحجامة أحد وسائل انتقال العدوى
جدة: براء العتيق
حذر استشاري أمراض وزراعة الكبد والجهاز الهضمي والمناظير في مستشفى الملك فهد العام بجدة الدكتور عبد الله الغامدي من استخدام أدوات الحجامة ومقصات الأظافر، حيث تعد من أهم مسببات الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي في حال تلوثها بدم المصاب، واستخدامها من قبل شخص آخر سليم، مؤكدا أن مسببات الإصابة كثيرة ولا تحصر، وأن 40% من المصابين بالفيروس "ج" لا يعرفون مصدر الإصابة لديهم، مشيرا إلى أن أكثر الحالات المكتشفة جاءت عن طريق الصدفة. أو عن طريق فحص قبل الزواج أو عند التبرع بالدم.وأشار إلى أن الفيروس له ستة أنماط، أشدها وأكثرها انتشارا في المملكة النمطين 1 و4، وتكون مدة علاجهما سنة كاملة، ونسبة الاستجابة تكون ما بين 50 إلى 60%، بينما في النمط 2 و 3 تكون فترة العلاج 6 أشهر ، ونسبة الاستجابة عالية جدا تتراوح بين "70و90%". بينما في النمط الجيني 1 و 4 تكون ما بين "50و60%"، وأوضح أن المنطقة الجنوبية تشكل أكبر نسبة للإصابة بالمملكة، بينما لا يوجد حتى الآن دراسات دقيقة وكافية عن أعداد المصابين بالمرض في المنطقة الغربية والرياض والشرقية، مشيرا إلى وجود دراسات أقيمت في الرياض بينت أن نسبة الإصابة بالنمط الجيني 4 وصلت إلى 60 % . بينما وصل نسبة الإصابة بالنمط الجيني 1 إلى حدود 10 %، وأثبتت أن نسبة الاستجابة لعقار (البيغاسيس) تجاوزت 60 % وهي الاستجابة لمدة 6 أشهر بعد نهاية العلاج، وأن نسبة "50% و60%" يستجيبون للعلاج، بينما يستخدم عقار (البيج أنترون) مصاحبا للعلاجين الحبوب (الريبافيرين) وهو يعطى يوميا جرعتين بينما (البيغاسيس) يعطى مرة واحدة في الأسبوع، داعيا المصابين بالمرض والكبد لديهم بحالة جيدة وليس فيه أي مشاكل مثل الاستسقاء أو مضاعفات في تليف الكبد للاتجاه إلى العلاج لأن نسبة الاستجابة تعتبر جيدة جداً.
ونوه الدكتور الغامدي إلى أن أول خطوة للعلاج تكمن في اكتشاف الإصابة بالمرض. خصوصا للذين تكون لديهم أنزيمات الكبد طبيعية. حيث تكون الأجسام المضادة لدى بعض المصابين موجودة، ويكون (bcr) سلبي (وهو السائل النووي للفيروس)، فيدل ذلك على أن المريض قد سبق وتعرض لهذا الفيروس، ولكنه غير موجود، أما بالنسبة للحالات الأخرى التي يوجد فيها (bcr) (السائل النووي للفيروس) نسبة وجود الفيروس وخصوصا للأشخاص التي تكون لديهم أنزيمات الكبد طبيعية ولديهم (bcr)، فيتم التعامل معهم كالأشخاص الذين تكون لديهم أنزيمات الكبد مرتفعة بإجراء فحوصات فيثبت الفيروس بفحص السائل النووي للفيروس.




التعليق