alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

أبناؤها يرفضون العفو بعدما وجهت رصاصة الموت الى والدهم

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • أبناؤها يرفضون العفو بعدما وجهت رصاصة الموت الى والدهم

    في لحظة غضب أنطفأ فيها سراج العقل أقدمت سيدة في العقد الخامس من عمرها على إطلاق رصاصة في جسد زوجها لترديه قتيلا: في تلك اللحظة لم يدر في ذهن مريم هزازي التي لاتزال تقبع في سجن جازان بانتظار لحظة القصاص ان أبناءها وفلذات اكبادها هم من يطالبون بالقصاص من قاتل أبيهم الذي كان اقرب الناس اليهم كما لم يدر بخلدها ان من أرضعتهم يوما وضمتهم الى صدرها سيتخلون عنها وهي تصارع الموت وكوابيس الاستدعاء الى ساحة القصاص. «عكـاظ» زارت سجن جازان العام وإلتقت الزوجة القاتلة مريم هزازي 52 عاما وهي تغالب احزانها واوجاعها و تسمع ان ابناءها هم من يريدون الاقتصاص من قاتل ابيهم والاكثر ايلاما في هذا الامر والاشد بؤسا في هذه القضية أن الحصول على عفو لإعتاق رقبة هذه السيدة من أولادها الثلاثة وبناتها الأربع لم يكن ابدا حتى اللحظة أمرا سهلا، إذ باءت مع الاسف كل المحاولات التي قادها بعض فاعلي الخير لإنقاذها بالفشل إذ رفض أولادها العفو عنها. وتروي مريم التي تعاني مرض الروماتيزم والربو بصوت تقطعه سكاكين الحزن والرهبة من القادم المجهول لـ«عـكاظ» تفاصيل حادثة قتل زوجها بقولها: «تشاجرت مع زوجي أثناء وجودي عند مزرعة الذرة التابعة لنا، في قرية جلاح احدى القرى التابعة لمحافظة الحرث 120 كلم شرق جازان وكنت حينها أحمل بندقية خاصة به منحني إياها لحماية المزرعة من القرود» واضافت: «في لحظة وجدت نفسي أطلق النار عليه من البندقية لأرديه قتيلاً» وتابعت بنبرة نادمة: «كنت أثناء ارتكاب الجريمة متعبة نفسياً من المعاملة العنيفة التي كنت أجدها من زوجي وبعض أقربائه»، موضحة أن زوجها ضربها في إحدى المرات ما أدى إلى كسر يدها.

    العتب على الابناء

    واشارت هزازي وهي تغالب دموعها إلى أن بناتها لم يزرنها منذ دخولها السجن، «وأنا ألتمس لهن العذر، فهن لا يملكن من أمرهن شيئاً، وإحداهن متزوجة ولها أولاد».

    إلا أن هذه المسنة التي داهمها الخوف والمرض وانتظار لحظة القصاص لايزال تنبض بداخلها دفقات من قلب الام حيث تعتب على أبنائها الثلاثة، «الذين لا يزورونها في العام إلا مرة واحدة»، مبينة أن أكبرهم موظف ومتزوج وله أبناء عدة.ولا تخفي هزازي أنه منذ صدور الحكم بقتلها قصاصاً، بات يطاردها مشهد السيف سواءً في نومها أو يقظتها، «فهذا الأمر جعل النوم متعة صعبة المنال، كما أنه حول حياتي إلى جحيم لا يطاق، بفعل الأفكار التي تدور حول ساعة تنفيذ الحكم بي».وتبحث مريم التي تقضي وقتها في حلقات تحفيظ القرآن في السجن عمّن يستطيع تليين قلوب أولادها تجاهها ليعفوا عنها، «فأنا أعيش وضعاً نفسياً سيئاً وندمت على الجريمة التي ارتكبتها في لحظة ضعف»، مفيدة أنها تعاني أمراضاً مزمنة مثل الروماتيزم والربو كما زاد من آلامها.

    أحلم بمغادرة السجن

    وناشدت فاعلي الخير مساعدتها على الخروج من أزمتها. تابعت: «أحلم باليوم الذي أغادر فيه السجن، ويصبح فيها هم التفكير بالقصاص من الماضي»، راجية أبناءها العفو عنها.

    «عكـاظ» وهي تسابق الزمن أملا في الحصول على انفراج لهذه القضية وطمعا في تحول قرار ابنائها من القصاص الى العفو عن أمهم القاتلة حاورت المقدم معدي منصور البقمي مدير السجن العام بجازان الذي اوضح لـ«عـكاظ» بأنه كانت ولا تزال هناك محاولات حثيثة ومناشدات عديدة ومتواصلة لثني ابناء هذه السيدة عن قرارهم بالقصاص واكد المقدم البقمي ان اهل الخير والاصلاح يسعون مع أولياء الدم، لإقناعهم بالتنازل وطلب العفو عن امهم التي تعاني من بعض الامراض. واضاف: ان الامل والرجاء بالله كبيران في ان يقتنع اولياء الدم بطلب العفو.

    يالقسوة القلوب


    المصدر صحيفة عكاظ

  • #2
    المفروض يعفون عنها
    الشايب وفطس
    أقل شيء يبقى لهم الأم .

    التعليق


    • #3
      الله المستعان عسى الله أن يزيل الغمة

      التعليق


      • #4
        أيها الإخوة نسأل الله أن يعافينا ولا يبتلينا
        يظهر والله أعلم أن أبناء المرأة عليهم ضغوط من داخل العائلة إخوان الزوج أمه ابوه أو أي واحد له صلة قرابه بالعائلة فلا نظلم الأبناء وعكاظ نتقلت الخبر من جانب واحد وهو السجينة ولم تقابل الأبناء عموما يظهر أن المرأة ليس لها من يراجع لها ولكن في النهاية عليها أن تتحمل وتصبر فإنه لن يصيبها إلا ما كتبه الله لها وعلى الأبناء أن يتدبروا قول الله
        (( ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ))
        لو أخذت برخصة كل عالم أو زلة كل عالم اجتمع فيك الشر كله.

        التعليق


        • #5
          ولكن ما سبب لحظة الغضب .

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة الحنبكاوي مشاهدة مشاركة
            أيها الإخوة نسأل الله أن يعافينا ولا يبتلينا
            يظهر والله أعلم أن أبناء المرأة عليهم ضغوط من داخل العائلة إخوان الزوج أمه ابوه أو أي واحد له صلة قرابه بالعائلة فلا نظلم الأبناء وعكاظ نتقلت الخبر من جانب واحد وهو السجينة ولم تقابل الأبناء عموما يظهر أن المرأة ليس لها من يراجع لها ولكن في النهاية عليها أن تتحمل وتصبر فإنه لن يصيبها إلا ما كتبه الله لها وعلى الأبناء أن يتدبروا قول الله
            (( ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ))
            وفي النهاية ما أحد قال لها تقتل .

            التعليق


            • #7
              اولا وقبل كل بدء ارحب بك مجدداياقحم والذي قدشغفنا لقائك عبر منتدانا

              ثانيا اخي نحن ننجر احيننا مع عواطفنا ونتجاهل ظلم الاخيرن نسينا ماتقترفه ايدينا من جرائم وعندما نرتكب اي ذنب ننسى ان هناك عقاب في الدنيا وعقاب في الاخره نست هذه المرئه اثناء قتلها زوجها ان هذا الماثل امامها ابواولادها وهوالعائل الوحيدلهاولاابنائها كيفلا وقد ملاء قلبها الحقد والغل وقد استحوذها الشيطان اخي نسينا حراره الموت التي تجرعها زوجها المسكين كيف لها ترضى الموت لغيرها وتكرهه لنفسها هذه قتلت زوجها دون ذنب سوى جاء لمسائلتها عن حا لها اولا وعن حال المزعه ثانيا انني ارى انها بيتت نيت القتل لزوجها من مده طويله وسنحت لها الفرصه اثنا تسليمها السلاح من زوجها المسكين الذي كان مطمئن لها ولم يخلد في عقله ان شريكت حياته وام ابنائه هي من ستنهي حياته وستقتله

              اخي قحم الديره دعها تقابل مصيرها بنفسها فهي التي جنت على نفسها فزوجها مات مره واحده فدعها تموت الف موته فهاكذى المرئه كل الافعاء لينة الملمس ولاكن السم في الخياشيم فلا يغريك ملمسها ولا يغريك دموعها فماهي الى دموع تماسيح انا لا ايد الصفح عنها وهذه وجه نظري تقبل تحياتي اخوك الشاذلي انتهى

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد شاذلي مشاهدة مشاركة
                اولا وقبل كل بدء ارحب بك مجدداياقحم والذي قدشغفنا لقائك عبر منتدانا

                ثانيا اخي نحن ننجر احيننا مع عواطفنا ونتجاهل ظلم الاخيرن نسينا ماتقترفه ايدينا من جرائم وعندما نرتكب اي ذنب ننسى ان هناك عقاب في الدنيا وعقاب في الاخره نست هذه المرئه اثناء قتلها زوجها ان هذا الماثل امامها ابواولادها وهوالعائل الوحيدلهاولاابنائها كيفلا وقد ملاء قلبها الحقد والغل وقد استحوذها الشيطان اخي نسينا حراره الموت التي تجرعها زوجها المسكين كيف لها ترضى الموت لغيرها وتكرهه لنفسها هذه قتلت زوجها دون ذنب سوى جاء لمسائلتها عن حا لها اولا وعن حال المزعه ثانيا انني ارى انها بيتت نيت القتل لزوجها من مده طويله وسنحت لها الفرصه اثنا تسليمها السلاح من زوجها المسكين الذي كان مطمئن لها ولم يخلد في عقله ان شريكت حياته وام ابنائه هي من ستنهي حياته وستقتله

                اخي قحم الديره دعها تقابل مصيرها بنفسها فهي التي جنت على نفسها فزوجها مات مره واحده فدعها تموت الف موته فهاكذى المرئه كل الافعاء لينة الملمس ولاكن السم في الخياشيم فلا يغريك ملمسها ولا يغريك دموعها فماهي الى دموع تماسيح انا لا ايد الصفح عنها وهذه وجه نظري تقبل تحياتي اخوك الشاذلي انتهى
                اولا اشكر كل من شارك معي في هذه المشاركة
                عاصم, Otaifi, الحنبكاوي والحقيقة يبقى الابناء بين العاطفة والعقل وربما تأثير العقل برز هنا لإحتمال اثر العمومة على الاولاد فترة بقاءها في السجن

                ثانيا
                اشكرك اخ محمد الشاذلي
                وانا ابادلك نفس الشعور فالشوق يهيم بي اليك
                واما بالنسبة للقضية فهي منتهية بالنسبة للأم
                لكنني اضن ان الابن مهما عملت امه له تضل امه
                ويجب عليه ان يبقي على مابقي من والديه وحسابها على الله
                ولكن بالنسبة لها القصاص اطهر
                ثم ماهذا التحامل على بنات حواء ياشاذلي؟
                هل كل انثى في نظرك افعى ؟!
                رفقا بالقوارير
                رفقا بحواء يا آدم
                لا زلت اذكر مواء من تحت القش , والرقص على اصابع الموت
                كتاباتك السابقة
                تلك الكتابات التي حملت عناوين قوية ومعانٍ بليغة
                تلك التي كنت تضع فيها الانثى مصدر ازعاج وقلق
                وهي في الحقيقة مصدر سكينة وأمان
                اخي الشاذلي
                اشتقت لمداخلاتك الجميلة
                لاحرمنا الله من ابداعاتك
                لك تحياتي

                التعليق


                • #9
                  الله يعينها ويهدي عيالها
                  تحياتي..

                  التعليق


                  • #10
                    قحم الديره ذلك الوجه الذي ارتسمت عليه تضاريس الزمن بكل مافيه من عناء ذلك الوجه الذي يحمل صوره تحاكينا كيف نكون رجال وجه جاء وبه اكثر من سوال من نحن وماهوا واقعنا الذي نعيشه قحم الديره رجل جمع بين الماضي والحاضر عاش كل الزمينن هنا اقف اتامل ذالك الرجل الذي يحمل بندقيته وقد القى لنا ضهره وكانه يودع ذلك الزمن المرير ويتركنا لزمننا الحاضر لنعيشه لوحدنا ابا ان يعيشه لمافيه من خداع ومن حظاره اعطت و افسدت الكثير في مجتمعنا


                    قحم الديره هل تعلم شهقت وكت ان اموت فرحا عندما رئيت طلتك على منتدانا الحبيب كوننا بحاجه لمثل قلمك وما يحمله من مفردات لغويه دائما تطرب مسامعنا وكم وكم انتضرناه بشغف على فناء منتدنا ونحن نسئل اين انت ياقحم الدير واين اختفيت ومن اخذك منا وانت انت من علمنا كيف نتكلم ونسخر الحرف ليقول اعذب الكلام انت انت من انار افكارنا وعلمنا من خلال مايقول وما يطرحه عبر هذا المنتدى


                    قحم الديره نعود لحواء اخي انا اشاكس دائما حواء فا انا لااطيقها لما تخفيه في قلوبها فهي تحمل اكثر من قلب واكثر من لسان فهي كل حرباء متعدده الالوان فلها اكثر من لون ولااخفيك قد عرفت اكثر من افعاء * حواء * ووجدتهم لايختلفون عن بعض فلا تصدق تلك الدموع فكن جلادا لحواء وعليك بضربه الرئس فلافعاء لاتموت الى عندما تضرب رئسها

                    وقاتله زوجها نموذج منهم فهل حواء تقتل ومن تقتل زوجها وابواولادها اين الانوثه اين النعومه اين تلك الدموع التي طالما رئينها من حواء ارئيت ما دموعهم غير زيف وخداع

                    قحم الديره ارفع لك قبعتي احتراما وتقديرا لشخصك الكريم تقبل مني كل الاحترام محبك محمد الشاذلي

                    التعليق

                    KJA_adsense_ad6

                    Collapse
                    جاري التنفيذ...
                    X